ليونايدس
06-17-2011, 09:35 PM
الغياب ليس إلا رحيل مؤقت ,,
الجسد تملكته القوافل و أشواك الحرير ,,
صوت الحصار مغلف بالهدير و الليل ,,
المكان غريب جداً
في هذا المساء ..
/
\
/
\
تمرين وحدك ..
كزهرة إغريقية الملامح ..
تحملين لوناً نبيذياً و عطراً فيروزي النغمات ..
لا ملاك يحرس هذيانك الجميل ..
لا أشجار تعلن عن رغبتك في الاخضرار ..
أما البداية ,,
فهي لم تفهم أسطورتك الغريبة كما ينبغي ..
/
\
أخان العطر رحيقك ..
/
\
كيف ترحلين ؟!!
عيناك في الدرب البعيد ..
تشغلان حيزاً من أوجه المكان ..
الذي احاط بسنواتك الأولى ..
حيث رائحة البنفسج تقتحم أعين الطريق ..
أزين وجهك الموشوم بتهاويم شتوية ..
و مذاقات لطعم الملح المتأجج في صدر الحجرة المعبأة بالوضوح ..
/
\
أم تناثرت أوراق ربيعك ..
/
\
تحملين أمتعتك ..
الحقيبة مقبرة للذكــــــــــــــــريات ..
العصافير الخجولة التي أعطتك
موسيقى لدربك البعيد ..
لم تعد قادرة على تزيين ضفائرك
بالمزيد من أعشابها الصغيرة ..
البحر ما زال يرفض التلاؤم مع الظل
الذي يعتلي كلماتك ..
تتجملين بأصدافك المزركشة ..
تودعين شمس الموج المتعانقة مع رائحة الغروب ..
الشاطئ لن يمنع قدميك من المضي
في تفاصيل الغربة الأولى ..
هاربة من مدينة أحبت تفاصيل الشتاء
ناعماً مفعما بالرغبة ..
وسط ذراته التائهة في عيون الفجر ..
يغلفها بكل ما لديه من أذرع
كي تسعى دائماً للذوبان في ثوبه الجميل ..
تورقك أنفاسك ..
تحمل إلى حقائبك روائح مألوفة ..
و حنيناً متواصلاً للغوص في مساحات
جديدة من ثنايا أعماقي ..
تتسرب عبر أوراق الهواء المحمل بالعبء
و الرغبة في الاحتراق بعيداً عن الضوء الغريب ..
تجلسين على ركبتيك ..
كقطة تموء بلا صوت يحلق في فضاء الأمسيات ..
تتملكُكُ لذة انسياب الفكرة ..
و مذاق الحرف الأول الملتف حول برودة الصفحات النائمة ..
/
\
لا تسقطي ..
/
\
تستمرين في الهرب ..
فقلبك عالم لا يقنع بالسكون ..
فضاءات بعيدة لا يمسها سوى القلم ..
كائن محاري يرتاد جزراً حزينة ..
ليحمل للبداية .. أوجه الحلم القديم ..
\
/
فندى أيامك لم يجف بعد ..
/
\
الوقت ما زال يخرج من أواني صمتك المبعثرة ,,
ليعزف ألحاناً غريبة ,,
حول كلماتك الهاربة من صومعة الفرح ...
الجسد تملكته القوافل و أشواك الحرير ,,
صوت الحصار مغلف بالهدير و الليل ,,
المكان غريب جداً
في هذا المساء ..
/
\
/
\
تمرين وحدك ..
كزهرة إغريقية الملامح ..
تحملين لوناً نبيذياً و عطراً فيروزي النغمات ..
لا ملاك يحرس هذيانك الجميل ..
لا أشجار تعلن عن رغبتك في الاخضرار ..
أما البداية ,,
فهي لم تفهم أسطورتك الغريبة كما ينبغي ..
/
\
أخان العطر رحيقك ..
/
\
كيف ترحلين ؟!!
عيناك في الدرب البعيد ..
تشغلان حيزاً من أوجه المكان ..
الذي احاط بسنواتك الأولى ..
حيث رائحة البنفسج تقتحم أعين الطريق ..
أزين وجهك الموشوم بتهاويم شتوية ..
و مذاقات لطعم الملح المتأجج في صدر الحجرة المعبأة بالوضوح ..
/
\
أم تناثرت أوراق ربيعك ..
/
\
تحملين أمتعتك ..
الحقيبة مقبرة للذكــــــــــــــــريات ..
العصافير الخجولة التي أعطتك
موسيقى لدربك البعيد ..
لم تعد قادرة على تزيين ضفائرك
بالمزيد من أعشابها الصغيرة ..
البحر ما زال يرفض التلاؤم مع الظل
الذي يعتلي كلماتك ..
تتجملين بأصدافك المزركشة ..
تودعين شمس الموج المتعانقة مع رائحة الغروب ..
الشاطئ لن يمنع قدميك من المضي
في تفاصيل الغربة الأولى ..
هاربة من مدينة أحبت تفاصيل الشتاء
ناعماً مفعما بالرغبة ..
وسط ذراته التائهة في عيون الفجر ..
يغلفها بكل ما لديه من أذرع
كي تسعى دائماً للذوبان في ثوبه الجميل ..
تورقك أنفاسك ..
تحمل إلى حقائبك روائح مألوفة ..
و حنيناً متواصلاً للغوص في مساحات
جديدة من ثنايا أعماقي ..
تتسرب عبر أوراق الهواء المحمل بالعبء
و الرغبة في الاحتراق بعيداً عن الضوء الغريب ..
تجلسين على ركبتيك ..
كقطة تموء بلا صوت يحلق في فضاء الأمسيات ..
تتملكُكُ لذة انسياب الفكرة ..
و مذاق الحرف الأول الملتف حول برودة الصفحات النائمة ..
/
\
لا تسقطي ..
/
\
تستمرين في الهرب ..
فقلبك عالم لا يقنع بالسكون ..
فضاءات بعيدة لا يمسها سوى القلم ..
كائن محاري يرتاد جزراً حزينة ..
ليحمل للبداية .. أوجه الحلم القديم ..
\
/
فندى أيامك لم يجف بعد ..
/
\
الوقت ما زال يخرج من أواني صمتك المبعثرة ,,
ليعزف ألحاناً غريبة ,,
حول كلماتك الهاربة من صومعة الفرح ...