أحمد القرا
06-13-2009, 05:35 PM
غزة- فلسطين الآن-برغم الحصار الخانق والمشدد على قطاع غزة منذ أكثر من عامين ونصف إلا أن هناك من أصر أن يواصل سعيه لتخريج جيل قرآني متمسك بالثوابت والحقوق الفلسطينية ليثبت للعالم بأسره أن الشعب الفلسطيني قادر أن يجتاز كل الصعوبات بالجيل القرآني.
هذا وتعكف دار القرآن الكريم والسنة في قطاع غزة وللعام الثاني على التوالي بتنظيم مخيمات تاج الوقار لتحفيظ القرآن الكريم، وتسعى من خلالها لتخريج حفاظ لكتاب الله كاملا خلال ستين يوما حيث لاقى المشروع نجاحا كبيرا تمثل في تخريج آلاف الحفاظ خلال العامين الماضيين.
وأكد د. أنور نصار مدير مشروع "مخيمات تاج الوقار -التابع لدار القرآن الكريم والسنة- أن المشروع ينطلق صباح اليوم السبت 13/6/2009 ويهدف إلى خلق جيل قرآني متميز في مجتمعنا الفلسطيني، واستغلال الإجازة الصيفية بما يعود بالفائدة والخير على الحافظ والمجتمع لما في القرآن من خير وبركة ، مشيرا إلى أن الطاقة الاستيعابية للمشروع هي عشرة آلاف طالب وطالبة بينما تجاوز عدد المسجلين ثلاثة عشر ألفاً.
وقال د.نصار :" اضطررنا لإجراء مقابلات للوصول لأفضل عينة حسب شروط وضعناها وهي أن يكون الطالب من المتفوقين في التحصيل المدرسي "يتجاوز معدله الـ85%"وان يكون لديه القدرة على حفظ عشر صفحات يوميا بالإضافة إلى التفرغ الكامل للمشروع "، موضحا أنه تم تحويل الثلاثة آلاف الذين لم يتم قبولهم إلى مراكز التحفيظ الاعتيادية التابعة للدار .
آلاف الحفاظ
وأشار د.نصار إلى أن المخيم سينطلق رسميا اليوم وسيداوم الطلبة من بعد صلاة الفجر وحتى صلاة الظهر بينما ستداوم الطالبات من السابعة صباحا وحتى الثانية ظهرا ، منوها إلى أن المشروع دخل مرحلته التجريبية يوم الثلاثاء الماضي وانتهت الخميس حيث داوم الطلبة أربع ساعات بهدف تأهيل الطلبة للدوام الرسمي ومعرفة مدى قدرتهم على الالتزام والحفظ على أن يستبدل بعض الطلاب الضعاف بغيرهم من الطلبة الاحتياطيين.
وبين د.نصار أن مراكز المخيم التي تقارب الـ"800" ستنتشر على مستوى القطاع في كل محافظة ومدينة في مقار دار القرآن الكريم والسنة والمساجد وغيرها من المؤسسات.
ولفت إلى أن كل مركز سيضم نحو خمسين طالبا، موضحا أن فعاليات المخيم ستنتهي في 19/8/2009م حيث تتوقع الدار أن تخرج أكثر من ثمانية آلاف حافظ وحافظة .
وفسر مدير المشروع القرآني الإقبال المتزايد على المشروع الذي ينفذ للعام الثالث على التوالي بوجود توجه عام من المجتمع الفلسطيني نحو القرآن وقناعة بأنه الحل الأفضل لكل مشاكلنا وزيادة منسوب الالتزام الديني لديهم.
وتابع: "ستكون هناك أنشطة متعددة بالمخيم بجانب حفظ القرآن تتمثل في أنشطة ثقافية ومحاضرات في جوانب تربوية وعلوم الدين والسلوكيات تتخلله فترات راحة يتناول فيها الطلبة وجبة الإفطار وفقرات رياضية حتى لا يمل المشاركون أثناء دوامهم كما سننظم لهم كل أسبوعين رحلة ترفيهية ".
وأضاف د.نصار :"سيقوم على تحفيظ الطلبة مجموعة أكفاء من طلبة الجامعات العلمية و الشرعية من حفظة كتاب الله والحاصلين على دورات في أحكام التلاوة والتجويد(...) أقمنا لهم دورات تربوية وتثقيفية على مدار أسبوع كامل ليكونوا على دراية في كيفية التعامل مع الطلاب
نتكرككم مع الصور ..
أحمد القرا ..
هذا وتعكف دار القرآن الكريم والسنة في قطاع غزة وللعام الثاني على التوالي بتنظيم مخيمات تاج الوقار لتحفيظ القرآن الكريم، وتسعى من خلالها لتخريج حفاظ لكتاب الله كاملا خلال ستين يوما حيث لاقى المشروع نجاحا كبيرا تمثل في تخريج آلاف الحفاظ خلال العامين الماضيين.
وأكد د. أنور نصار مدير مشروع "مخيمات تاج الوقار -التابع لدار القرآن الكريم والسنة- أن المشروع ينطلق صباح اليوم السبت 13/6/2009 ويهدف إلى خلق جيل قرآني متميز في مجتمعنا الفلسطيني، واستغلال الإجازة الصيفية بما يعود بالفائدة والخير على الحافظ والمجتمع لما في القرآن من خير وبركة ، مشيرا إلى أن الطاقة الاستيعابية للمشروع هي عشرة آلاف طالب وطالبة بينما تجاوز عدد المسجلين ثلاثة عشر ألفاً.
وقال د.نصار :" اضطررنا لإجراء مقابلات للوصول لأفضل عينة حسب شروط وضعناها وهي أن يكون الطالب من المتفوقين في التحصيل المدرسي "يتجاوز معدله الـ85%"وان يكون لديه القدرة على حفظ عشر صفحات يوميا بالإضافة إلى التفرغ الكامل للمشروع "، موضحا أنه تم تحويل الثلاثة آلاف الذين لم يتم قبولهم إلى مراكز التحفيظ الاعتيادية التابعة للدار .
آلاف الحفاظ
وأشار د.نصار إلى أن المخيم سينطلق رسميا اليوم وسيداوم الطلبة من بعد صلاة الفجر وحتى صلاة الظهر بينما ستداوم الطالبات من السابعة صباحا وحتى الثانية ظهرا ، منوها إلى أن المشروع دخل مرحلته التجريبية يوم الثلاثاء الماضي وانتهت الخميس حيث داوم الطلبة أربع ساعات بهدف تأهيل الطلبة للدوام الرسمي ومعرفة مدى قدرتهم على الالتزام والحفظ على أن يستبدل بعض الطلاب الضعاف بغيرهم من الطلبة الاحتياطيين.
وبين د.نصار أن مراكز المخيم التي تقارب الـ"800" ستنتشر على مستوى القطاع في كل محافظة ومدينة في مقار دار القرآن الكريم والسنة والمساجد وغيرها من المؤسسات.
ولفت إلى أن كل مركز سيضم نحو خمسين طالبا، موضحا أن فعاليات المخيم ستنتهي في 19/8/2009م حيث تتوقع الدار أن تخرج أكثر من ثمانية آلاف حافظ وحافظة .
وفسر مدير المشروع القرآني الإقبال المتزايد على المشروع الذي ينفذ للعام الثالث على التوالي بوجود توجه عام من المجتمع الفلسطيني نحو القرآن وقناعة بأنه الحل الأفضل لكل مشاكلنا وزيادة منسوب الالتزام الديني لديهم.
وتابع: "ستكون هناك أنشطة متعددة بالمخيم بجانب حفظ القرآن تتمثل في أنشطة ثقافية ومحاضرات في جوانب تربوية وعلوم الدين والسلوكيات تتخلله فترات راحة يتناول فيها الطلبة وجبة الإفطار وفقرات رياضية حتى لا يمل المشاركون أثناء دوامهم كما سننظم لهم كل أسبوعين رحلة ترفيهية ".
وأضاف د.نصار :"سيقوم على تحفيظ الطلبة مجموعة أكفاء من طلبة الجامعات العلمية و الشرعية من حفظة كتاب الله والحاصلين على دورات في أحكام التلاوة والتجويد(...) أقمنا لهم دورات تربوية وتثقيفية على مدار أسبوع كامل ليكونوا على دراية في كيفية التعامل مع الطلاب
نتكرككم مع الصور ..
أحمد القرا ..